در این نوشتار سعی شده تا جای که امکان پذیر می باشد بدون جانبداری یا توهین به این پرسش پاسخی داده شود .البته بدون شک پیشینه مذهبی واعتقادی در داوری همگان تاثیر گذار می باشد ونمی توان خود را کامل بی طرف دانست از سوی دیگر هر نوشتاری کاستی های دارد بنابراین این نوشتار هم دچار کاستی های است که امید است به بلندنظری خود ببخشید وبابیان دیدگاه های خودمارایاری نمایید.

احادیث روزه عاشورا در منابع اهل سنت  

صحیح امام مسلم

13 - كتاب الصيام

(19) باب صوم يوم عاشوراء

واقف في الموقف. فشرب منه. والناس ينظرون إليه.

113 - (1125) حدثنا زهير بن حرب. حدثنا جرير عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها ؛ قالت: كانت قريش تصوم عاشوراء في الجاهلية. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه. فلما هاجر إلى المدينة، صامه وأمر بصيامه. فلما فرض شهر رمضان قال:

 "من شاء صامه، ومن شاء تركه".

114 - (1125) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب. قال: حدثنا ابن نمير عن هشام. بهذا الإسناد. ولم يذكر في أول الحديث  وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه وقال في أخر الحديث: وترك عاشوراء. فمن شاء صامه ومن شاء تركه ولم يجعله من قول النبي صلى الله عليه وسلم كرواية جرير.

(1125) حدثني عمرو الناقد. حدثنا سفيان عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها ؛ أن يوم عاشوراء كان يصام في الجاهلية. فلما جاء اللإسلما، من شاء صامه ومن شاء تركه.

115 - (1125) حدثنا حرملة بن يحيى. أخبرنا بن وهب. أخبرني يونس عن ابن شهاب. أخبرني عروة بن الزبير ؛ أن عائشة رضي الله عنها قالت:

 كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بصيامه قبل أن يفرض رمضان فلما فرض رمضان، كان من شاء صام يوم عاشوراء، ومن شاء أفطر.

116 - (1125) حدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن رمح. جميعا عن الليث بن سعد. قال ابن رمح:

 أخبرنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب ؛ أن عراكا أخبره ؛ أن عروة أخبره ؛ أن عائشة أخبرته ؛ أن قريشا كانت تصوم عاشوراء في الجاهلية ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بصيامه حتى فرض رمضان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من شاء فليصمه ومن شاء فليفطره"

117 - (1126) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا عبدالله بن نمير. ح وحدثنا بن نمير (واللفظ له) حدثنا أبي. حدثنا عبيدالله عن نافع . أخبرني عبدالله بن عمر رضي الله عنه ؛ أن أهل الجاهلية كانوا يصومون يوم عاشوراء. وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم صامه، والمسلمون.  قبل أن يفترض رمضان, فلما افترض رمضان، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

 "إن عاشوراء يوم من أيام الله. فمن شاء صامه ومن شاء تركه".

(1125) وحدثناه محمد بن المثنى وزهير بن حرب. قالا: حدثنا يحيى (وهو القطان) ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا أبو أسامة. كلاهما عن عبيدالله. بمثله. في هذا الإسناد.

118 - (1125) وحدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا ليث. ح وحدثنا ابن رمح. أخبرنا الليث عن نافع، عن ابن عر رضي الله عنهما ؛ أنه ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

 "كان يوما يصومه أهل الجاهلية. فمن أحب منكم أن يصومه فليصمه. ومن كره فليدعه".

119 - (1125) حدثنا أبو كريب. حدثنا أبو أسامة عن الوليد (يعني ابن كثير) حدثني نافع ؛ أن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما حدثه ؛ أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، في يوم عاشوراء "إن هذا يوم كان يصومه أهل الجاهلية. فن أحب أن يصوه فليصمه. ومن أحب أن يتركه فليتركه". وكان عبدالله رضي الله عنه لا يصومه، إلا أن يوافق صيامه.

120 - (1125) وحدثني محمد بن أحمد بن أبي خلف. حدثنا روح. حدثنا أبو مالك عبيدالله بن الأخنس. أخبرني نافع عن عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما. قال:

 ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم صوم يوم عاشوراء. فذكر مثل حديث الليث بن سعد، سواء.

121 - (1125) وحدثنا أحمد بن عثمان النوفلي. حدثنا أبو عاصم. حدثنا عمر بن محمد بن زيد العسقلاني. حدثنا سالم بن عبدالله. حدثني عبدالله بن عمر رضي الله عنهما. قال:

 ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء. فقال: "ذاك يوم كان يصومه أهل الجاهلية. فمن شاء صامه، ومن شاء تركه".

122 - (1127) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب. جميعا عن أبي معاوية. قال أبو بكر: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن عمارة، عن عبدالرحمن بن يزيد. قال:

 دخل الأشعث بن قيس على عبدالله. وهو يتغدى. فقال: يا أبا محمد ! ادن إلى الغداء. فقال: أوليس اليوم يوم عاشوراء ؟ قال  وهل تدري ما يوم عاشوراء. قال: وما هو ؟ قال: إنما هو يوم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه قبل أن ينزل شهر رمضان. فلما نزل شهر رمضان ترك. وقال أبو كريب: تركه.

 (1127) وحدثنا زهير بن حرب وعثمان بن أبي شيبة. قالا: حدثنا جرير عن الأعمش، بهذا الإسناد. وقالا: فلما نزل رمضان تركه.

123 - (1127) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا وكيع ويحيى بن سعيد القطان عن سفيان. ح وحدثني محمد بن حاتم (واللفظ له). حدثنا يحيى بن سعيد. حدثنا سفيان. حدثني زبيد اليامي عن عمارة بن عمير، عن قيس بن سكن ؛ أن الأشعث بن قيس دخل على عبدالله، يوم عاشوراء. وهو يأكل. فقال: يا أبا محمد ! ادن فكل. قال: إني صائم. قال: كنا نصومه، ثم ترك.

124 - (1127) وحدثني محمد بن حاتم. حدثنا إسحاق بن منصور. حدثنا اسرائيل عن منصور. عن إبراهيم، عن علقمة. قال: دخل الأشعث بن قيس على ابن مسعود. وهو يأكل، يوم عاشوراء. فقال: يا أبا عبدالرحمن ! إن اليوم يوم عاشوراء. فقال: قد كان يصام قبل أن ينزل رمضان. فلما نزل رمضان، ترك. فإن كنت فطرا فاطعم.

125 - (1128) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا عبيدالله بن موسى. أخبرنا شيبان عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن جعفر بن أبي ثور، عن جابر بن سمرة رضي الله عنه. قال:

 كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا بصيام يوم عاشوراء. ويحثنا عليه. ويتعاهدنا عنده. فلما فرض رمضان، لم يأمرنا، ولم ينهنا، ولم يتعاهدنا عنده.

126 - (1129) حدثني حرملة بن يحيى. أخبرنا ابن وهب. أخبرني يونس عن ابن شهاب. أخبرني حميد بن عبدالرحمن ؛ أنه سمع معاوية بن أبي سفيان، خطيبا بالمدينة (يعني في قدمة قدمها) خطبهم يوم عاشوراء فقال: أين علماؤكم ؟ يا أهل المدينة ! سمعت رسول الله صلى اله عليه وسلم يقول (لهذا اليوم)

 "هذا يوم عاشوراء. ولم يكتب الله عليكم صيامه. وأنا صائم. فمن أحب منكم أن يصوم فليصم. ومن أحب أن يفطر فليفطر".

 (1129) حدثني أبو الطاهر. حدثنا عبدالله بن وهب. أخبرني مالك بن أنس عن ابن شهاب، في هذا الإسناد، بمثله.

م (1129) وحدثنا ابن أبي عمر. حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري، بهذا الإسناد. سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول في مثل هذا اليوم "إني صائم. فمن شاء أن يصوم فليصم" ولم يذكر باقي حديث مالك ويونس.

127 - (1130) حدثني يحيى بن يحيى. أخبرنا هشيم عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنه. قال:

 قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة. فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء فسئلوا عن ذلك ؟ فقالوا: هذا اليوم الذي أظهر الله فيه موسى وبني إسرائيل على فرعون. فنحن نصومه تعظيما له. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "نحن أولى بموسى منكم". فأمر بصومه.

 (1130) وحدثناه ابن بشار وأبو بكر بن نافع. جميعا عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن أبي بشر، بهذا  الإسناد. وقال: فسألهم عن ذلك.

128 - (1130) وحدثني ابن أبي عمر. حدثنا سفيان عن أيوب، عن عبدالله بن سعيد بن جبير، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة. فوجد اليهود صياما، يوم عاشوراء. فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم:

 "ما هذا اليوم الذي تصومونه ؟ " فقالوا: هذا يوم عظيم. أنجى الله فيه موسى وقومه. وغرق فرعون وقومه. فصامه موسى شكرا. فنحن نصومه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فنحن أحق وأولى بموسى منكم" فصامه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأمر بصيامه.

 (1130) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم. أخبرنا عبدالرزاق. حدثنا معمر عن أيوب، بهذا الإسناد. إلا أنه قال: عن ابن سعيد بن جبير. لم يسمه.

129 - (1131) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير. قالا: حدثنا أبو أسامة عن أبي عميس، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي موسى رضي الله عنه. قال: كان يوم عاشوراء يوما تعظمه اليهود، وتتخذه عيدا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "صوموه أنتم".

130 - (1131) وحدثناه أحمد بن المنذر. حدثنا حماد بن أسامة. حدثنا أبو العميس. أخبرني قيس. فذكر، بهذا الإسناد، مثله. وزاد: قال أبو أسامة: فحدثني صدقة بن أبي عمران عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي موسى رضي الله عنه. قال: كان أهل خيبر يصومون يوم عاشوراء. يتخذونه عيدا. ويلبسون نساءهم فيه حليهم وشارتهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "فصوموه أنتم".

131 - (1132) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد. جميعا عن سفيان. قال أبو بكر: حدثنا ابن عيينة عن عبيدالله بن أبي يزيد. سمع ابن عباس رضي الله عنهما. وسئل عن صيام يوم عاشوراء. فقال: ما علمت أن رسول الله عليه وسلم صام يوما، يطلب فضله على  الأيام، إلا هذا اليوم. ولا  شهرا إلا هذا الشهر. يعني رمضان.

(1132) وحدثني محد بن رافع. حدثنا عبدالرزاق. أخبرنا ابن جريج. أخبرني عبيدالله بن أبي يزيد، في هذا الإسناد، بمثله.

 (20) باب أي يوم يصام في عاشوراء


132 - (1133) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.

 حدثنا وكيع بن الجراح عن حاجب بن عمر، عن الحكم بن الأعرج. قال:

 انتهيت إلى ابن عباس رضي الله عنه. وهو متوسد رداءه في زمزم. فقلت له: أخبرني عن صوم عاشوراء. فقال: إذا رأيت هلال محرم فأعدد. وأصبح يوم التاسع صائما. قلت: هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه ؟ قال: نعم.

 (1133) وحدثني محمد بن حاتم. حدثنا يحيى بن سعيد القطان. عن معاوية بن عمرو. حدثني الحكم بن الأعرج. قال: سألت ابن عبًاس رضي الله عنه، وهو متوسد رداءه عند زمزم، عن صوم عاشوراء. بمثل حديث حاجب بن عمر.

133 (1134) وحدثنا الحسن بن علي الحلواني. حدثنا ابن أبي مريم. حدثنا يحيى بن أيوب. حدثني إسماعيل بن أمية ؛ أنه سمع أبا غطفان بن طريف المري يقول: سمعت عبدالله بن عباس رضي الله عنهما يقول:

حين صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء وأمر بصيامه، قالوا: يا رسول الله ! إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فإذا كان العام المقبل إن شاء الله، صمنا اليوم التاسع. قال: فلم يأت العام المقبل، حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم.

134 - (1134) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب. قالا: حدثنا وكيع عن ابن أبي ذئب، عن القاسم بن عباس، عن عبدالله ابن عمير. (لعله قال: عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

احادیث صحیح امام بخاری

36-كتاب الصوم

  باب 68: صيام يوم عاشوراء.

1896 - حدثنا أبو عاصم، عن عمر بن محمد، عن سالم، عن أبيه رضي الله عنه قال:

 قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء: (إن شاء صام).

[1793]

1897/1898 - حدثنا أبو اليمان: أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني عروة بن الزبير: أن عائشة رضي الله عنها قالت:

 كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بصيام يوم عاشوراء، فلما فرض رمضان، كان من شاء صام ومن شاء أفطر.

(1898) - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت:

 كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهلية، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه، فلما قدم المدينة صامه وأمر بصيامه، فلما فرض رمضان ترك يوم عاشوراء، فمن شاء صامه ومن شاء تركه.

[1515]

1899 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن:

 أنه سمع معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما يوم عاشوراء عام الحج، على المنبر يقول: يا أهل المدينة، أين علماؤكم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (هذا يوم عاشوراء، ولم يكتب عليكم صيامه، وأنا صائم، فمن شاء فليصم ومن شاء فليفطر).

1900 - حدثنا أبو معمر: حدثنا عبد الوارث: حدثنا أيوب: حدثنا عبد الله بن سعيد بن جبير، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:

 قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء، فقال: (ما هذا). قالوا: هذا يوم صالح، هذا يوم نجى الله بني إسرائيل من عدوهم، فصامه موسى. قال: (فأنا أحق بموسى منكم). فصامه وأمر بصيامه.

[3216، 3727، 4403، 4460]

1901 - حدثنا علي بن عبد الله: حدثنا أبو أسامة، عن أبي عميس، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي موسى رضي الله عنه قال:

 كان يوم عاشوراء تعده اليهود عيدا، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (فصوموه أنتم).

[3726]

1902 - حدثنا عبيد الله بن موسى، عن ابن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:

 ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى صيام يوم فضله على غيره إلا هذا اليوم، يوم عاشوراء، وهذا الشهر، يعني شهر رمضان.

1903 - حدثنا المكي بن إبراهيم: حدثنا يزيد، عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال:

 أمر النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من أسلم: (أن أذن في الناس: أن من كان أكل فليصم بقية يومه، ومن لم يكن أكل فليصم، فإن اليوم يوم عاشوراء).

[1824]

 

بررسی متن احادیث ودسته بندی آنها

 بررسی اسناد این احادیث ودرستی یا نادرستی سلسله سند های آنها یک کار دقیق وتخصصی می باشد که موضوع علوم حدیث ودرایه وعلم الرجال است. ودر توان این نوشتار نیست که از این نگاه به احادیث پرداخت. اما بررسی متن احادیث کاری است ممکن وشدنی برای همگان ، وبه این ترتیب باتوجه به متن احادیث، احادیث هر دو کتاب به دو دسته تقسیم می شوند دسته اول:

احادیث 113-(1125) تا127-(1130) باب 19 ازکتاب روزه، صحیح امام مسلم و احادیث( 1896) تا(1900) و(1902)و( 1903)باب 68 از کتاب روزه، صحیح بخاری هستند. که یک معنا دارند به این صورت: که عاشورا را قریش درجاهلیت روزه داشتند وپیامبر تاقبل نزول روزه ماه رمضان امرنمودن به گرفتن روزه عاشورا  وبعد از نزول آیات روزه ماه رمضان روزه عاشورا را مستحب قرار دادند.

دسته دوم :احادیث(1130) تا حدیث(1132)صحیح مسلم واحادیث( 1900) و(1901 ) صحیح بخاری هستند این احادیث به شیوه کوتاه وبلند دارای این معنا هستند که پیامبر بریهود مدینه وارد شدند ودرحالی آن روز ، روز عاشورا بود و یهود روزه بودند پس از علت روزه ایشان پرسیدن گفتن امروز روزی است که موسی وبنی اسرائیل بر فرعون آشکار شدند وخدا آنها یاری کرده و از دریا عبور داده وفرعون وسپاهیانش را غرق نمود .پس به شکرانه آن روزه میگیریم .پس پیامبربه مسلمانان فرمودند شما به موسی از ایشان نزدیکترید پس شما هم روزه بگیرید . در این احادیث اشاره ای به مستحبی بودن روزه در عاشورا نشده است.

دسته سوم :احادیث باب 20 از کتاب روزه صحیح مسلم هستند که راوی اصلی در آنها تقریبا ابن عباس است ودر دوتای اول زمان روزه عاشورا را دهم محرم بیان شده است. اما حدیث سوم دارای اشاره ای است به مهم بودن این روز نزد یهود ونصارا وقداست این روز است که مهم می باشد. 

پرسش های درباره احادیث

بررسی این احادیث 3 فرضیه را به ذهن می آورد:

1- این احادیث صحیح هستند وهیچ اشتباهی در بیان وفهم آنها صورت نگرفته است.

2- این احادیث آنگونه که بیشتر شیعیان می گویند، جعلی وساختگی اندو نتیجه جعل حدیث در دوران بنی امیه_ که اوج جریان جعل احادیث در تاریخ اسلام است _می باشند و بعد ها به مرور وارد منابع اهل سنت شده اند.

3- این  احادیث درست هستند اما در درک منظور اصلی راویان آنها اشتباه صورت گرفته است وعوامل ویا افرادی به عمد یا غیر عمد تلاش نموده وبه این برداشت اشتباه دامن زدند.

بررسی فرضیه اول ودلایل آن:

دلایلی که برای پذیرش فرضیه اول می توان یاد کرد اینست این احادیث از زبان پیتمبر اکرم و با روایت صحابه ونزدیکان ایشان نقل شده اند وبه واقعه شهادت امام حسین ربطی ندارندو واقعه شهادت امام حسین در دهم محرم برحسب قضا وقدر الهی اتفاق افتاده است وروزه مسلمانان بنا به توصیه پیامبر اکرم  می باشد نه مانند بنی امیه که به خاطر شادمانی برشهادت امام حسین روزه می گرفتند.ودلیل دیگر وجود اشعار بی شمارشاعران مانند سیف فرغانی وسخنان بزرگان اهل سنت در مقام والایی امام حسین واهل بیت پیامبر وبرائت ایشان از بنی امیه وکارهای آنها است وبنابه فتوای کسانی مانند جاحظ معتزلی بایدمسلمانان  بر یزیدبن معاویه بخاطرکشتن امام حسین وتخریب کعبه وغارت مدینه  لعنت بفرستند.اهل سنت همواره از یزید وقاتلین سید الشهداء برائت جسته اند ومی جویند پس نسبت دادن احادیث روزه در کتابهای آنها به بنی امیه وجعلی خواندن آنهاکاری نارواست .

بررسی فرضیه دوم ودلایل آن:

اولین دلیل بر رد این احادیث، وجود واژه عاشورا درآنها است.که طوری بیان شده که گویا عاشورا در زمان پیامبر وقبل ایشان برای همه شناخته شده بوده وراوی حدیث هم بخوبی این را میدانسته وحتی خوانندگان احادیث هم آگاه بودند.درحالی که عاشورا یک اسم عام است به معنای دهمین می باشد وهرماهی دارای عاشورا یا دهمین روز می باشد.وزمانی نام از عام به حالت خاص تبدیل می شود که واقعه مهمی صورت بگیرد یا فردی مهم از آن استفاده کرده باشد. به عنوان مثال نام امیر المومنین که نامی عام است اما از زمان حضرت علی تبدیل به عنوان خاص شده وبرای اشاره به حضرت علی (ع) بکار می رود.حال باید در نظر داشت که واقعه روز دهم محرم که باعث شد این روز به نام عاشورا مشهور همگان شود 50 سال بعد از وفات پیامبر اتفاق افتاده است . ودر زمان پیامبر دهم محرم روز خاصی نبوده که نام خاصی داشته باشد و همگان  ازآن آگاه باشند .

 2- متن دسته دوم  احادیث متفاوت با احادیث دسته اول است. در آنها گفته شده یهود روز عاشورا را بعلت خروج موسی –درود خدا براوباد- برفرعون  وشکافتن دریایی سرخ توسط ایشان،ورهایی یهود وهلاکت فرعون  روزه می گرفتند. اما در آیین یهود وتورات روزه ای به این مناسبت وجود ندارد پس یهودیان زمان پیامبر چگونه وچه روزی را روزه می گرفتند؟ ودر احادیث دسته اول آمده است که مشرکان درجاهلیت عاشورا را روزه می گرفتند وپیامبر به تبعیت ازآنها امر به روزه عاشورا کردند.حال چگونه ممکن است پیامبر در امری مذهبی از مشرکان پیروی کند ؟و در نهایت عاشورا را یهود روزه داشتند یا مشرکان در زمان جاهلیت؟ وپیامبر از کدام گروه پیروی نمودند؟

3- در متن برخی از احادیث آمده که پیامبر برای مقابله با تبعیت کردن محض از یهود ونصارا امر کردند روزه عاشورا را جلو بیاورند و روزتاسوا را روزه بگیرند ویا هردو روز را باهم روزه بدارند.اما روشن است پیامبر نمی توند اینگونه احکام خدا را تبدیل وتغییر دهد مگر انکه حکمی از سوی خدا بیاید ودر متن احادیث هم اشاره ای به آمدن حکم خدا نشده وظاهرا این تغییرات بنا به خواست صحابه ایشان بوده است.

 4 -با بررسی منابع اسلامی از قبیل تاریخ طبری وسایرگزارشات شهادت سید الشهداء آشکار است که حضرت ویارانش تشنه لب شهید شدند اما نامی از روزه دار بودن ایشان  در روز عاشورا درمیان نیست. ودر همین منابع بارها یاد شده که حضرت برای اهل بیتش  از سپاه عمر سعد در خواست آب نمودند وقمر بنی هاشم جناب عباس بن علی هم بخاطر آوردن آب درکنار فرات شهید شدند پس اگه پیامبر  سفارش به روزه عاشورا کرده باشند چگونه ممکن است نوه واهل بیت ایشان با آن مقام و ایمان  روزه سفارش شده پیامبر را هرچندکه مستحبی هم باشد از یاد برده باشند؟

5- اگر فرض کنیم دهم محرم سال61با دهم تشری(تیشری)یهودبرابر بوده باشدو درواقع عاشورا بایوم کیپور(عاشورای) یک زمان بوده باشد، با توجه به درگردش بودن سال قمری نسبت به سال خورشیدی هر 35یا36سال یک بار این همزمانی صورت می گیرد پس در سال های24 هجری و10سال قبل از هجرت باید این هم زمانی صورت گرفته باشد، اما در احادیث گفته شده:پیامبر در مدینه یهودیان را در حال روزه دیده است، پس در زمان پیامبرنباید دهم محرم با دهم تشری یکی باشد.

بررسی فرضیه سوم ودلایل آن:

اگر این احادیث را درست فرض کنیم باتوجه به پرسش های که پیش تر یاد شد برای درک درست احادیث در آغاز باید به سراغ آیین یهود برویم وببینیم آنها چه روزهای رادر سال روزه می گیرند .روزه های دین یهود درماه های سال پراکنده هستند .تقویم عبری یهودیان خورشیدی- قمری است به این صورت که سال آنها خورشیدی است با 12ماه قمری که ماه ها یک درمیان 29 و30 روزه اند و آنها برای رعایت درستی سال خورشیدی هرسه سال یکبار پس ماه ادار یک ماه دیگر را به نام ادار شنی (ادار دوم) را به تقویم اضافه میکنند وآن سال 13 ماه را عبور (آبستن)می نامند آغاز سال هم در پاییز است واولین ماه سال بعد ازعید روش هشانا به نام تشری خواننده می شود.

روزه یوم کیپور یا عاشورای یهود

دهمین روز ماه تشری مهمترین  روز درآیین یهود برای روزه گرفتن است. که به نام یوم کیپور(عبری:יוֹם כִּפּוּר)که معنی واژه به واژه آن می شود روز بخشایش گناهان ویا روز آمرزش. وبنا به گزارش سفر لاویان در تورات بعد از خروج ازمصر، بنی‌اسرائیل درنبود موسی(ع) به توصیه سامری به پرستش گوساله‌ای روی آوردند .با بازگشت موسی آنها دچار خشم او شدند که بعد از تنبیه شدن باتوبه به درگاه خدا بخشش یافتند.از آن پس بنی اسرائیل خود را یهود به معنای توبه کننده خوانند .این واقعه در قرآن هم بارها یاد شده است. بر اساس میشنا- ازکتابهای مهم مذهبی یهودیان_ روزه گرفتن در یوم‌کیپور واجب است؛ همچنین یهودیان در این روز باید ازغروب روز قبل تا شب، از خوردن و آشامیدن پرهیز کنند، از خودشویی بپرهیزند، از استعمال بوی خوش و روغن مالیدن به بدنشان خودداری کنند؛ همچنین آن‌ها نباید کفش چرمی به پا کنند یا نزدیکی کنند. خاخام پایان روزه یوم‌کیپور را با دمیدن در کرنای شوفار به آگاهی یهودیان می‌رساند، و آن‌ها روزه خود را می‌گشایند.یوم کیپور در میان یهودیان بنام عاسور یعنی عاشورا هم معروف است.وقداست آن ازشنبه بیشتر است.با این گفتارها آشکار است روزی که یهودیان زمان پیامبر روزه بودند همان یوم کیپور یا روزعاشورای (دهم)ماه تشری یهودی بوده است.که بدون اشاره روشن در احادیث اهل سنت نقل شده و روایان احادیث بخاطر مشهور بودن این روز درآن زمان آن را این چنین یاد کرده اند. اما بعدها در نگاه عموم مردم این روز با عاشورای اسلامی (دهم محرم) مطابقت داده شده است .در این میان عواملی مانند:1- همزمانی تقریبی رویدادشهادت امام حسین(ع) که بنا به تقویم خورشیدی که در پاییز سال 59 خورشیدی اتفاق افتاد  با  عاشورای یهود در پاییز همان سال 2-تلاش های بنی امیه درجهت نابودی یاد امام حسین وروزه گرفتن آنها بخاطرشادمانی شهادت امام3- برداشت ها  ناآگاهان وکارها عمدی ویا غیر عمد دیگران، وسایر عوامل دیگر همگی باعث شده که این جابجای اتفاق بیفتد واینطورگمان شود، که پیامبر به روزه گرفتن  در روز عاشورای مسلمانان دستور داده است.حال انکه با یک بررسی دقیق ودر نظر گرفتن مواردی مانند در گردش بودن تقویم قمری نسبت به تقویم خورشیدی ؛ ویژگی های خاص تقویم عبری ؛زمان رویدادها ؛مراسم مذهبی در ادیان دیگر وزمان آنها و........ همه چیز بخوبی روشن می شود.اکنون آشکاراست که حتی اگر احادیث روزه عاشورا را  جعلی ندانیم نمی توانیم آنها را به عاشورای مسلمانان نسبت بدهیم وبگوییم پیامبر به روزه در دهمین روز ماه محرم معروف به عاشورا دستور داده است.بلکه باید گفت اگر این احادیث صحیح باشند درباره عاشورای یهود در دهم ماه تشری بیان شده انددر پایان امید دارم این نوشتار برای خوانندگان ارجمند سودمندبوده باشدومارا در رفع کاستی های آن یاری نمایند

منابع

1-قرآن کریم

2-کتاب مقدس (عهدین) ، ترجمه همدانی –گلن-مرتن،انتشارات اساطیر،چاپ دوم ،سال 1383

3- صحیح الامام مسلم،الامام أبی الحسین مسلم بن الحجاج القشیری النیسابوری،

4-صحیح الامام البخاری،الامام أبی عبد الله محمد بن إسماعیل البخاری،

4-آشنایی با ادیان بزرگ، حسین توفیقی،انتشارات سمت –طه،چاپ هفتم، سال 1384

5-تاریخ طبری، محمد ابن جریر طبری، ترجکه ابوالقاسم پاینده، انتشارات اساطیر، چاپ پنجم،سال1375

6-سایت دانشنامه ویکی پدیا مدخل یوم کیپور وعاشورا